
إذا لم تتحرك سلطات الدولة.. وأجهزتها الرقابية.. ووزارة الصحة.. ونقابة الأطباء.. فسوف يستمر مسلسل الضحايا.. ولن تكون المرحومة بدرية محمد سيد أحمد (50 سنة) آخر الضحايا.. وسيظل القاتل / الطبيب مطلق السراح..
مركز طبي باسم صاحبه (م) علي كورنيش المعادي (كوتسيكا).. تتغير تخصصاته حسب الحاجة! فهو مرة مركز الدكتور (م) الطبي لعلاج السكر ومضاعفاته، وعلاج الفشل الكلوي، وحصوات الكلي، وحصوات المرارة، وأمراض الكبد جميعها(!!!)، الأمراض المزمنة.
ومرة ثانية هو مركز الدكتور (م) الطبي.. جراحة عامة، أورام، نساء، متابعة حمل، ولادة بدون ألم، باطني، أطفال، علاج السكر والكبد، معمل تحاليل، موجات فوق صوتية، رسم ودوبلر قلب.
ومرة ثالثة هو مركز الدكتور "م الطبي نساء، ولادة، جراحة عامة، باطنة وأطفال".الطبيب الوحيد الذي يتواجد في المركز ليل نهار ويقوم بالكشف علي كافة المرضي.. ومتابعة كافة الحالات.. وإجراء الجراحات هو صاحب المركز الذي اكتشف المواطن جلال أحمد علي عامر بعد الكشف في سجلات نقابة الأطباء أنه ممارس عام.. ليس له تخصص محدد.
مأساة المرحومة بدرية
في بلاغه المفصل لنقيب أطباء مصر.. يقول جلال أحمد علي عامر من المعادي إن زوجته المرحومة بدرية محمد سيد أحمد لاحظت ورما خفيفا بثديها الأيسر، فتوجهنا إلي المركز المذكور وقام صاحب المركز المذكور بتوقيع الكشف عليها وأكد لنا أنه ورم حميد، دون تحاليل، وأنه بخبرته يدرك ذلك، وأنه سيقوم باستئصال الورم، ومعه عدد 6 غدد ليمفاوية تحت الابط اليسري.. لضمان اجتثاث أي خطر محتمل، وطلب منا الحضور في اليوم التالي لإجراء العملية.
ولما طلبت منه قياس الضغط وتحليل السكر للاطمئنان.. اتضح أن السكر تجاوز 3
















أخي الكريم أختي الكريمة السلام عليكم ورحمة الله ، نهدف بعون الله تعالى من خلال الحملة الإلكترونية للتبرع بالدم إلى جمع قاعدة بيانات كبيرة جداً لأسماء أشخاص وفصائل دمهم تكون هذه البيانات في متناول أيدي من هم بحاجة ماسة للدم من مستشفيات وبنوك دم محلية وعالمية لذلك ندعو من لديه القدرة على التبرع بالدم إلى