ثدي لكل الرجال!!
كتبهاالحب الدافئ ، في 21 مايو 2007 الساعة: 12:53 م

من المؤسف أننا عندما نتحدث عن الصحوة والنهضة، إنما نقصد الجوانب السياسية أو الاقتصادية، ولم يقصد أحد ولم يسع أحد لأن تكون الصحوة والنهضة في النواحي العقلية. وبينما يعيش العالم دنيا العلم والتكنولوجيا والنانو والفيمتو.. يخرج علينا أحدهم بإباحة رضاعة الزميل لزميلته في العمل أو في أي مكان حتي لا يدخل بينهما الشيطان!!
يغرق المجتمع المصري والعربي في السفاسف وتهلكه التفاصيل السخيفة ولأننا مجتمع متخلف في كل الجوانب، يخرج علينا بين الحين والآخر من يستغل عقول البسطاء طارحاً أفكاراً غريبة وشاذة لا يقبلها عقل أو منطق، مثل ذلك الرجل الذي أفتي بأن ترضع المرأة الرجل الذي تحب أن تختلي به حتي لا يحدث بينهما شيء لا سمح الله!
من المؤسف أن الرجل الذي يردد ذلك من كبار علماء الدين حسب الشهادات الحاصل عليها، وهو مصمم تماماً علي رأيه ويلوح في حديثه بأن من يرفض فتواه إنما يعترض علي رسول الله ويشكك في السُنة النبوية! ولم أجد حتي الآن من علمائنا الأشاوس من يرد علي هذا الرجل الذي ليس يخالف الطبيعة البشرية والقيم الأخلاقية فحسب وإنما يخالف قانون العقوبات وكل القوانين التي تجرم مثل هذه الأفعال.
وأتصور مثلاً شرطة الآداب التي تقبض علي الشباب والبنات الواقفين علي شط النيل لمجرد أنهم أصدقاء أو أحباء أو عشاق، بينما تشجع الآخرين علي أن يرضعن زملاءهن في العمل من ثديهن ببساطة بل وبارتياح لأن الفضيلة ستتحقق عندما يحدث ذلك في أماكن العمل أو في الأماكن المغلقة بشكل عام.
أتصور أن زميلة جديدة في العمل التحقت لتتسلم وظيفتها فنجد المدير يجمع الموظفين ويعلنهم أن اليوم سيتم إرضاع الموظف فلان من ثدي الموظفة فلانة الجديدة حتي نطمئن إلي رسوخ الفضيلة عندما يغلق عليهما باب العمل؟؟؟. ويحتفل الموظفون.. جماعة.. بزميلتهم الجديدة الشابة.. التي لا تتردد في أن تبرز ثديها لكي «يلقمه» زميلها سعيد الحظ عدة مرات.. حتي تتحقق الفائدة.. ويتثبت الجميع من حدوث المراد من رب العباد وإعمال الشعائر الدينية السليمة.. يحدث هذا للفتاة الجديدة..
بينما قد تكون محجبة.. رافضة أن يظهر شعرها أمام الرجال.. ولا بأس أن يدعو مديرها في العمل أسرتها.. والدها وأشقاءها لحضور حفل إرضاع زميلها.. ولكن، ماذا لو أن الموظفة الشابة تنقلت بعد ذلك في عدة مكاتب؟ أو عينت وحدها في مكتب به عشرة زملاء لها.. يخرج معظمهم أحياناً ويتركونها مع بعضهم أحياناً؟ ما الإجراء الذي يتم في هذه الحالة؟
وماذا يحدث لو أن المدير كان حريصاً علي طلبها في أعمال ترتبط بمكتبه وتضطرها لأن تسهر معه في خلوة؟ وكيف تلاحق المرأة المرضعة التي صار يعرف ثدييها كل الرجال إذا ما كانت طبيعة عملها تضطرها إلي الانتقال إلي أكثر من عمل في أكثر من مكان.. شركة أو مصلحة؟ وماذا لو اختلت امرأة برجل من العمال يصلح أمراً في منزلها؟ هل ترضعه؟ هل ترضع المرأة كل الرجال حتي نستريح ويصبح الجميع إخوة؟ هل يحل ذلك مشكلة الرذيلة ونصبح مجتمع الفضيلة؟
أعتقد أن الكثيرين منا أصابهم الفزع، فالرجل صاحب الفتوي مصمم علي أن هذا الأمر من صحيح الدين، ولا أعرف هل يوافق سيادته علي أن تقوم زوجته أو ابنته أو زوجة ابنه بإرضاع زميلها أو الرجل الذي تختلي به؟ هل يوافق؟ وإذا كان لا يوافق.. فلماذا يصر علي فتواه ويصر علي تطبيقها علي الآخرين؟ وأسأله ماذا لو أن المرأة المرضعة أعجبها طريقة رضاع زميلها؟ ألا يمكن أن يثيرها هذا الأمر وتندفع معه إلي أحضان الخطيئة؟ وماذا لو أعجبته هو وصمم علي النيل منها؟
أقسم لكم أنه لو كان هذا هو الدين فهو مرفوض، وعلي الحكومة المسؤولة عن هذا الشعب أن تعلن رأيها في هذا الشخص وعلي الشعب ونواب الشعب أن يحاسبوها إذا لم تحاسبه.
* اقرأ أيضاً:
فتوى تبيح للمرأة ارضاع زميل العمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في الممنوع | السمات:في الممنوع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 10:48 م
سلام الله عليك أخي
ربما لا تعلم بأن إختلارف العلماء رحمة لكن ما يعيب على إختلافهم
هو هذه الأقلام الصحفية التي تتعقب زلاتهم أخي الكريم لا أعاتبك
ولا أعترض على الموضوع والإدراج لكن هموم الأمة أكبر مما تقدمه لنا
فلو كانت غيرتك على الدين حقاً لما نقلت هذا الخبر من أساسه وإهماله
هو الذي سيقتل تلك الفتوى ولن ترى النور لكننا مصممون على إخراج
الهزائم والنقائص ومهملات العلم في حلة جديدة ومن بعد ذلك نهمل الأهم
كالذي إستنجد بالغريق فما له من نجاة
أستسمحك على هذا الرد الغير لائق لكني أستغرب حال أقلامنا ما بها وما أصابها
و أنصحك بزيارة مدونة الأخ إدرس الهبري و مدونة مكتوب وغيرها ممن سبقوك
مايو 21st, 2007 at 21 مايو 2007 10:50 م
سلام الله عليك أخي
قد كتبت لك تعليقاً بسيطاً فذهب أدراج الرياح ولن أعيد كتابته
ما أقوله لك أخي أننا حقاً قد أضعنا الطريق والخلل أصبح يلازم
الأمة قبل العلماء والساسة فلو تجاهلت الأمر لكان أفضل وسيلة
لردم تلك الفتوى التي تستغربها وتتقزز منها لذلك أنصحك بإدراج جديد
مودتي واحترامي
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 10:16 م
ارضاع الكبير دعوة للنجاسة عار وخزي
توبوا واهربوا من الغضب الآتي
النجاسة والدنس والكراهية شر ومر يوجبوا غضب الله
واما انا ( السيد المسيح) فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه. متى 5 :28
كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس.وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه. يوحنا 3: 15
http://www.TheGrace.com
مايو 24th, 2007 at 24 مايو 2007 4:59 ص
تفويض جامعة الأزهر بوقفه واحالته إلى مجلس تأديب
صاحب فتوى “إرضاع زميل العمل” يتراجع عنها ويعتذر للجمهور
قدم د.عزت عطية، رئيس قسم الحديث وعلومه بكلية أصول الدين جامعة الأزهر، اعتذارا عن فتواه التي قال فيها بـ”إرضاع المرأة زميلها في العمل” لمنع الخلوة الشرعية بينهما معتبرا أنها كانت لواقعة خاصة وأن الرضاعة بالصغر هي التي ثبت بها التحريم.
ومن جهته قرر المجلس الأعلي للأزهر تفويض جامعة الأزهر في إصدار قرار بوقف د.عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بالقاهرة عن العمل وإحالته إلي مجلس التأديب للتحقيق معه في فتواه حول “رضاع الكبير” التي أباح فيها للمرأة إرضاع زميل العمل بحيث يكون ابنها في الرضاعة.. منعاً للخلوة المحرمة، حسبما جاء في جريدة المساء المصرية الاثنين 21-5-2007.
وأكد عطية في بيان وقعه أمس ووزعته الجامعة أن ما أثير حول موضوع ارضاع الكبير كان نقلاً عن الأئمة ابن حزم وابن تيمية وابن القيم والشوكاني وأمين خطاب وما استخلصه من كلام ابن حجر.
وأضاف عطية في تقرير نشرته صحيفة “الوفد” المصرية الاثنين 21-5-2007، أن الرأي عنده أن الرضاعة في الصغر هي التي ثبت بها التحريم كما قال الأئمة الأربعة، وأن رضاعة الكبير كانت لواقعة خاصة.
وقال إن ما أفتي به كان اجتهادا وبناء على ما تدارسه على اخوانه من العلماء معتذرا عما بدر منه قبل ذلك، ورجع عن هذا الرأي الذي يخالف الجمهور.
وكانت الفتوى قد أثارت أزمة في أوساط رجال الدين والمجتمع والسياسيين، خاصة لقيام جريدة الحزب الوطني بالترويج لها، وهو ما أثار الامانة العامة للحزب. واضطر وزير الاعلام إلي سحب نسخ الجريدة من السوق.
وكانت جامعة الأزهر بعد الضجة الإعلامية التي حدثت بسبب هذه الفتوى قد قامت بتشكيل لجنة برئاسة الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس قسم الحديث الأسبق بالكلية وعضوية عدد من أساتذة الحديث بالجامعة؛ لمراجعة الدكتور عطية عن فتواه.
وصرح مصدر مسئول بالجامعة أن جامعة الأزهر كانت تستعد لاتخاذ إجراء مع الدكتور عزت نتيجة فتواه المثيرة للجدل، كما أن رئيس الجامعة قد صمم على أن يكون هناك اعتذار على تلك الفتوى وعلى وجه السرعة.. حسب تعبير المصدر.. وبالفعل قام الدكتور عزت بكتابة الاعتذار.
أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 6:09 ص
السلام عليكم
اخي الموضوع بسيط لكن نقص العلم هو ما يولد الازمة
ولكن اختصار فلقد اجمع الفقهاء علي ان هذا الحكم موقوف علي سالم مولى ابي حذيفة
وبهذا قالت امهات المؤمنين و الصحابة و ما اختلف مع هذا الراي إلا السيده عائشة رضى الله عنها و ارضاها و هذا امر معروف فالكل يخطئ لذالك إمرنا بالتزام الجماعة في اي خلاف وهذا لا يقلل لا قدر الله من السيدة عائشة أم المؤمنين المبراءة من فوق سبع سموات ابدا وكل يصيب ويخطئ الا رسولنا الحبيب، ومعلوم ان خير هذه الامة ابو بكر و عمر رضى الله عنهما وقال عمر اصابت امراءة و اخطاء عمر و هذا لا يقلل من شان الفاروق رضى الله عنه …لذالك فنحن مائمورين بان نلزم الاجماع واجمع الصحابة أمهات المؤمين و السلف الصالح و علماء المسلمين الثقات وضع الاف الخطوط تحت كلمة الثقات علي ان هذا حكم موقوف لسالم مولى أبي حذيفةوأصدق دليل علي هذا انهم (الصحابة رضى الله عنهم ) لم يفعلوا هذا لا هم و لا السلف الصالح و لو كان مطلق لعامة الامة لفعلوه وهم اعلم الناس بشرع الله كما قال عنهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وخلا 14 قرن و ليس سنة اي 1400 عام لم يرد هذا الموضوع إلا مرات قليلة جدا اما من من اخطاء في الفهم و خالف الجماعة او من ضال مضل و القصة طويلة و معروفة و لا يضر كون ان عالم جليل كابن تيمية او الالباني قال بهذا الراي فهم بشرا يصيبون و يخطئون و هذا يوضح اهمية العودة دوما الي اصل الدين الكتاب و السنة و اجماع الصحابة و العلماء و البعد عن التعصب لشيخ او مذهب فكل ابن ادم يخطى إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم و مثال ذالك كاون الشهادة حتي في الامور الهامة و الزواج و غيره اقلها اثنين و في بعض الكبائر اربعة وبالتالي فالحديث موجود زولكنه موقوف كما قلنا مثل انه لا يستطيع احد ان ياتي اليوم و يقول فلان في الجنة او ان شخص تبرع بشيا فرزقه الله شئ معين محددا في الجنه او ان نقول ان شخصا صديق او اسد الله او سيف الله المسلول او ان شخصا معين له في غزوة معينة غنيمة محدده مثل سوارى كسرى كسراقة بن مالك و قصة سيدنا عمر ابن الخطاب رضى الله عنه مع سيدنا ساريةرضى الله عنه و القصة مشهورة عندما نادى يا سارية الجبل و الكثير من الاحكام و المواقف التي اجمع اهل العلم نها تخص الصحابة و لا تعم علي المسلمين ومن اراد التفصيل فليسال احد الشيوخ الثقات نحسبهم و لا نزكى علي الله احد من خلقه
ولا تنسونا من دعائكم نحن و المسلمين بالجنة و النجاة من النار و ان يغفر لنا الله ذنوبنا و يرزقناالصحة و العافية و النجاة من الهم و الغم و الفقر و الحسد و المرض و المصائب و من الظالمين وان ينصر الاسلام و يعز المسلمين و يدمر اعداء لاسلام و المسلمين… آمين