مصطلحات الزكاة بين يديك

كتبهاالحب الدافئ ، في 11 مارس 2007 الساعة: 09:32 ص

العُشر: قدر وحدة من كل عشر وحدات من المال المُزكى، وبلغة الأرقام ‏(‏‏1‏/‏10‏‏)‏، وبالنسبة المئوية ‏(‏‏10‏‏%‏‏)‏‏.

نصف العشر: وحدة من كل عشرين وحدة من المال المزكى، وبلغة الأرقام ‏(‏‏1‏/‏20‏‏)‏، وبالنسبة المئوية ‏(‏‏5‏‏%‏‏)‏‏.‏

ربع العشر: وحدة من كل أربعين وحدة من المال المزكى،‏ وبلغة الأرقام ‏(‏‏1‏/‏40‏‏)‏‏،‏ وبالنسبة المئوية ‏(2.5‏%‏‏)‏‏.‏

الثِّنَى: الثِّنَى ‏(‏بكسر الثاء‏)‏: أن يفعل الشيء مرتين، ‏ ويقصد به في مجال الزكاة تكرار إخراجها، وهو لا يجب، وأساس ذلك الحديث الشريف: ‏‏(‏لا ثِنَى في الصدقة‏)‏، أي لا ازدواجية في الصدقة‏.‏

الرِّقَة: الدراهم المضروبة من الفضة، وفي الحديث الشريف‏:‏ ‏(‏وفي الرِّقَةِ ربع العشر‏‏) رواه البخاري‏.‏

الوَرِق: الوَرِق ‏(‏بكسر الراء‏): يقصد به الفضة، وفي الحديث الشريف‏:‏ ‏(‏ليس فيما دون خمس أواق من الوَرِق صدقة‏‏)‏ رواه أحمد‏.‏

المثقال: معيار وزني من الذهب، وأساس ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ليس عليك في ذهبك شيء حتى يبلغ عشرين مثقالا‏، فإذا بلغ عشرين مثقالا ففيها نصف مثقال‏)، ‏ويعادل ‏4.25‏ جرامات، ويطلق عليه أحيانا الدينار؛ لأنه كان يضرب بوزن مثقال واحد‏.‏

العروض: يقصد بها عموم الأموال غير النقدية‏.‏

عروض التجارة: يقصد بها الأموال المرصدة أو المعدة للبيع والشراء، والمقصد منها تدويرها في النشاط التجاري بغرض تحقيق الربح، ويطلق عليها في الفكر التجاري المعاصر ‏(‏الأصول المتداولة‏)‏‏.‏

عروض القنية: يقصد بها الأموال المقتناة للاستعمال وليست بنية التجارة، وتسمى في الفكر التجاري المعاصر ‏(‏الأصول الثابتة‏)‏‏.‏

التجارة الحاضرة: هي المعاملات التجارية النقدية، وأساس ذلك قول الله تبارك وتعالى‏:‏ ‏(إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ‏)‏ ‏(‏البقرة: ‏282‏‏)‏‏.‏

البضاعة: يقصد بها السلع -وما في حكمها- التي اشتريت أو صنعت بقصد البيع‏،‏ ولم تبع حتى حلول الزكاة‏.‏

البضاعة الرائجة: السلع التي تتوافر الرغبات في الأسواق للحصول عليها‏.‏

البضاعة الكاسدة: السلع التي لا تتوافر الرغبات في الأسواق لشرائها‏.‏

التقويم: بيان القيمة من أهل الخبرة بالسلعة، وهم المقومون، ويقصد به في مجال الزكاة تحديد قيمة الموجودات الزكوية‏.‏

سعر الشراء: تقويم الموجودات على أساس السعر الذي اشتُرِيَتْ به، ويطلق عليه في مجال التجارة القيمة التاريخية، أو التكلفة التاريخية، أو القيمة الدفترية‏.‏

سعر السوق: تقويم الموجودات على أساس قيمتها السوقية وقت وجوب الزكاة‏، ويطلق عليه في مجال التجارة القيمة الجارية، أو القيمة السوقية‏.‏

سعر التجزئة: سعر بيع البضاعة على أساس بيع المفرق أو القَطَّاعي‏.‏

سعر الجملة: سعر بيع البضاعة على أساس غير القَطَّاعي‏.‏

التنضيض: تحول العروض إلى نقد ‏(‏سيولة‏)‏، وهي مأخوذة من النض وهو الذهب والفضة‏.‏

الديون: ما يثبت في الذمة من مال بسبب مشروع يقتضي ثبوته‏.‏

الديون التجارية: هي ما يثبت في الذمة من مال بسبب المعاملات التجارية المختلفة‏.

الديون المرجوّة: الديون المستحقة على الغير المرجوة السداد بسبب إقرار وملاءة المدين‏، ‏ ويطلق عليها الديون الجيدة أو القوية‏.

الديون غير المرجوة: الديون المستحقة على الغير التي لا يتوقع استيفاؤها بسبب عدم ملاءة المدين،‏ أو جحوده ‏(‏إنكاره‏)‏ أو مماطلته، ويطلق عليها الديون المشكوك في تحصيلها أو الديون الضعيفة‏.

الوديعة الاستثمارية: إيداع المال لدى البنك مع الإذن باستثماره، والأولى أن يطلق عليها حساب استثماري‏.

الحوالة: نقل الدين من ذمة إلى ذمة‏.

الاستثمار: يقصد به توظيف أو تشغيل المال بقصد تحقيق النماء ‏(‏الربح‏)‏‏.‏

الصك: ورقة ثبوتية تمثل حقا ماليا لصاحبها‏.

السهم: صك يمثل جزءا من رأس مال الشركة‏.‏

السندات: صكوك مديونية أو قروض تصدرها الحكومة أو الشركات أو المنظمات الدولية يلزم دفع مبلغها كاملا مع فائدة منسوبة إليه أو نفع مشروط.

الأنعام السائمة: الأنعام التي ترعى أكثر العام من الكلأ المباح كالحشائش والأشجار ومخلفات الزروع والثمار وما في حكم ذلك‏.‏

الأنعام المعلوفة: الأنعام التي تعلف بإنفاق صاحبها‏.‏

أنعام القنية‏:هي الأنعام التي تقتنى لإشباع الحاجات الأصلية‏.‏

الأنعام العوامل‏: الأنعام التي تستخدم في العمل كالإبل لجلب الماء‏،‏ والبقر للحرث وتدوير الرحى‏.‏ ‏

أنعام الإيراد‏: الأنعام التي تسمن بغرض إنتاج الألبان أو التوالد أو الكراء‏.‏

أنعام التجارة‏: الأنعام المشتراة للبيع لتحقيق الربح‏.‏

الجمع بين المفترق‏: يقصد به الضم بين الأنعام المتفرقة في أماكن مختلفة.‏

التفريق بين المجتمع‏: يقصد به التفريق بين الأنعام للإعفاء، أو للتقليل من مقدار الزكاة‏،‏ ولقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين المفترق أو التفريق بين المجتمع؛ ففي الحديث‏:‏ ‏(‏إنا لا نأخذ من راضع لبن‏، ولا نفرق بين مجتمع‏،‏ ولا نجمع بين متفرق‏‏) رواه أحمد‏.‏

خلطة الأنعام‏: يقصد بها أن يكون لدى اثنين أو أكثر كميات من الغنم أو الإبل أو البقر، تشترك في المرافق كالمرعى والسقي والمأوى، فتخف تكاليفها، وتعامل كالمال الواحد في النصاب والقدر الواجب‏.‏

الشاة المجزئة‏: الواحدة من الغنم التي أتمت سنة‏.‏

المسنة‏: أنثى البقر التي أتمت سنتين وطعنت في الثالثة‏.‏

بنت مخاض‏: أنثى الإبل التي أتمت سنة وطعنت في الثانية‏.‏

بنت لبون‏: اأنثى الإبل التي أتمت سنتين وطعنت في الثالثة‏.‏

الحقة‏: أنثى الإبل التي أتمت ثلاث سنوات وطعنت في الرابعة‏.‏

الجذعة‏: أنثى الإبل التي أتمت أربع سنوات وطعنت في الخامسة‏.

ماء العيون: المياه التي تنبع من باطن الأرض‏.‏

الري بالنضح: يقصد به استخدام الآلات والمعدات وما في حكم ذلك في سقي الزرع‏، أي رفع الماء بأي وسيلة‏.‏

الخرص: الحزر والتخمين والتقدير والظن، ويقصد به في مجال الزكاة تقدير زكاة الزروع والثمار ببدو صلاحها بصورة تقريبية بدون كيل أو وزن،‏ ودليل ذلك الحديث الشريف‏:‏ ‏(‏إذا خرصتم فخذوا، ودعوا الثلث‏، ‏ فإن لم تَدَعُوا الثلث‏،‏ فَدَعُوا الربع‏‏)‏ أخرجه أبو داود‏.‏

الخارص: الشخص الذي يقوم بعملية التقدير.

كلفة الزروع: النفقات التي تنفق على الزروع والثمار حتى يتم حصادها، مثل: البذور والمبيدات والسماد وما في حكم ذلك‏.‏

خراج الأرض: مقدار الضريبة التي تفرض على الأرض‏، وهي نوعان‏:‏ خراج وظيفة بتقدير قدر معين من الناتج، أو خراج مقاسمة بتقدير نسبة مئوية معينة منه‏.‏

الصاع: أربعة أمداد وهو مكيال أهل المدينة، ويعادل خمسة أرطالا وثلثا‏،‏ ويعادل بالمقاييس الحالية ‏2.176‏ كيلو جرام‏.‏

الوسق: هو مكيال يعادل ستين صاعًا بالصاع النبوي، ويعادل وزنه ‏132.6‏ كيلو جراما من القمح تقريبا، وفي الحديث‏:‏ ‏(‏ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة‏‏)‏ متفق عليه‏.‏

المساقاة: دفع الرجل شجره إلى آخر ليقوم بسقيه‏،‏ وعمل سائر ما يحتاج إليه بجزء معلوم من ثمره‏.‏

المزارعة: اتفاق بين طرفين، يقدم أحدهما الأرض، ويقدم الآخر العمل، على أن يقسم الخارج من الزرع بينهما حسب ما اتفقا عليه‏.‏

الأرض العشرية: الأرض التي يفرض على ما ينتج منها زكاة الزروع والثمار، وقد يكون العشر أو نصف العشر.

الأرض الخراجية: الأرض التي مُسِحَتْ ووضع عليها الخراج‏.‏

الخراج: المال المجعول على الأرض الخراجية‏،‏ وقيل كذلك: هو المال الذي يوضع على الذمي المالك للأرض، وقيل: الإتاوة أو الضريبة على الأرض‏.

الركاز : المال المدفون تحت الأرض‏،‏ وفي الحديث الشريف: ‏(‏وفي الركاز الخمس‏‏) رواه الجماعة‏.‏

المعادن‏ : ما يخرج من باطن الأرض أو يستخرج من أعماقها وله قيمة، ويستفيد منه الناس‏.‏ ‏

الكنوز المدفونة: يقصد بها ما دفن في بطن الأرض بفعل الإنسان مما له قيمة مالية، سواء أكان في صورة ذهب أو فضة أم ما كان في حكم ذلك‏.‏

التجارة الحاضرة: هي المعاملات التجارية النقدية، وأساس ذلك قول الله تبارك وتعالى‏:‏ ‏(إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ‏)‏ ‏(‏البقرة: ‏282‏‏)‏‏.‏

خمس الركاز‏: مقدار الزكاة الواجبة في الركاز، وتمثل وحدة من كل ‏5‏ وحدات، وبالنسبة المئوية ‏(‏‏20‏‏%‏‏)‏‏،‏ وأساس ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏وفي الركاز الخمس‏‏) رواه الجماعة‏.‏

الغنيمة: كل ما يغنم‏،‏ ويطلق على الركاز غنيمة‏.‏

مستخرجات البحر‏: ما يستخرج من البحار من الجواهر الكريمة كاللؤلؤ والمرجان والعنبر ونحوه مما له قيمة شرعًا‏.‏

المستغلات: هي الأموال التي لم تعدّ للبيع، وإنما أعدت لدرّ الإيراد‏،‏ وهي من عروض القنية ذات الإيراد‏.‏

المال المستفاد‏ : المال الذي يحصل عليه الإنسان بصفة غير دورية، مثل: الإرث والهدية والهبة‏.‏

النفقات الأصلية‏: يقصد بها نفقات المعيشة من مأكل ومشرب ومأوى وتعليم وعلاج، وغيرها من الحاجات اللازمة لتحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية ‏(‏حفظ الدين- حفظ النفس- حفظ العقل- حفظ النسل- حفظ المال‏)‏‏.‏

مصرف الزكاة: هو من توجه إليه حصيلة الزكاة من الأصناف الثمانية الواردة في قول الله تبارك وتعالى‏:‏ (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)‏ ‏(‏التوبة: ‏60‏‏)‏‏.

الفقير: هو الذي لا يجد حاجاته الضرورية، وقيل‏:‏ من ليس عنده نصاب الزكاة‏.‏

المسكين‏: من عنده أقل من النفقة لنفسه ولأهله ومن تلزمه نفقته‏، وقيل‏:‏ من لا يملك شيئا‏.‏ ‏

العاملون عليها‏: هم المكلفون من قبل ولي الأمر بأمور جباية الزكاة من مصادرها وإنفاقها في مصارفها الشرعية،‏ ويطلق عليهم اسم المصدقون،‏ ويطلق عليهم كذلك الجهاز المكلف بأمور الزكاة‏.‏

المؤلفة قلوبهم‏: هم من يُعطَون من الزكاة لترغيبهم في الإسلام، أو هم المسلمون الجدد الذين يُعطَون من الزكاة لتثبيت قلوبهم على الإيمان‏.‏

الرقاب‏: هم العبيد الذين يُعطَون من الزكاة لتمكينهم من فك رقابهم من الرق‏.‏

الغارمون‏: هم الذين أثقلتهم الديون الشخصية، ولا يجدون وفاء لها‏،‏ ومن يتحملون ديات القتلى ليصلحوا ذات البين‏،‏ أو الضامنون للدين‏.‏

في سبيل الله‏: الجهاد في سبيل الله‏،‏ وما في حكمه من الدعوة إلى الإسلام‏، وقيل: يشمل كل ما هو في سبيل الله.

ابن السبيل‏: المسافر الذي انقطعت به الأسباب في سفره عن بلده‏.‏

القوي المكتسب‏: من عنده ما يكفيه بالقدرة على العمل‏، وفي الحديث الشريف‏:‏ ‏(‏لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مِرّة سويّ‏‏‏) رواه الأربعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

الحمالة‏: لكفالة‏،‏ وهي ما يتحمله الرجل الذي يصلح بين الناس‏.‏

الجائحة‏: مصيبة أو حادثة تتلف المال مثل الحريق‏.‏

الفاقة‏: الفقر والحاجة‏.‏ ‏

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : طريق الهدايه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “مصطلحات الزكاة بين يديك”

  1. شكر على هذه المدونة المميزة

    هل تريد ان تصلك رسائل مجانية

    الى بريدك

    اشترك في اقوى المجموعات البريدية

    قروب الرمال

    http://groups.yahoo.com/group/al_ramaal

    قروب الناس

    http://groups.yahoo.com/group/al_naaaaas

    قروب العاصفة

    http://groups.google.com/group/alasafaah99

    قروب المدينة

    http://groups.yahoo.com/group/al_madenaaaaaah/

  2. مجهود تشكر عليه ..

  3. أخي القارئ, هب أنك اليوم في زمن موسى وبداية دعوته, فهل تصدقه أم تكذبه؟ ج: نعم أصدقه.

    هل تعلم أن الناس كذبوه جميعا, إلا رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه!

    هب أنك في بداية دعوة عيسى …

    هب أنك في بداية دعوة محمد, صلى الله عليه وسلم…

    النتيجة واحدة: كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون.

    أخي الكريم, أنت الآن في الأيام الأولى من ظهور المهدي وبداية دعوته,

    فهل تصدقه أم تكذبه؟ .

    من أنصاري إلى الله, من أنصاري إلى الله, من أنصاري إلى الله…

  4. بسم الله الرحمان الرحيم

    شكرا جزيلا أخي الكريم على هذا الموضوع العلمي

    أخوك أبو الطيب من المغرب



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر